الدكتور محمد درويش المصطفى

تنعي الجمعية السورية للجراحة العظمية الزميل عضو في الجمعية الدكتور محمد درويش المصطفى الذي وافته المنية إثر إصابته بمرض الكورونا إن لله وإن إليه راجعون، الرحمة والمغفرة لروحه الطاهرة والصبر والسلوان لذوية.

السيرة الذاتية للدكتور محمد درويش المصطفى:

الدكتور محمد درويش المصطفى بن مصطفى درويش ولد في مدينة معرتمصرين الواقعة شمال مدينة ادلب ب ١٠ كم سنة ١٩٥٤ في عائلة فقيرة ( ماديا ) الأب عمل بناء.

درس الابتدائية والمتوسطة والثانوية في مدينة معرتمصرين وخلال فترة الدراسة كان مع إخوته الخمسة يساعد والده في أعمال الزراعة، كان متفوقا على صفه دائما في الشهادات الإبتدائية والإعدادية والثانوية.

منذ كان في أول المرحلة الثانوية كانت ظاهرة عليه الموهبة الأدبية حيث كان يكتب مقالات أدبية أو مذكرات يومية بأسلوب أدبي شيق وكان مدرس اللغة العربيه يشجعه كثيرا حتى فكر يوما أن يسجل في الفرع الأدبي واستشار في ذلك أستاذ اللغة العربية فلم يوافقه على ونصحه أن يدرس الفرع العلمي وبإمكانه ممارسة هوايته الأبية فيما بعد وقد تحقق له ذلك.

تخرج من الكلية سنة ١٩٧٩ وتزوج في نفس العام والتحق بالخدمة في الجيش العربي السوري.

سافر إلى ألمانيا الغربية سنة ١٩٨٩( قبل توحد الألمانيتين ) كبعثة من وزارة الدفاع لمتابعة تخصصه في الجراحة العظمية وهناك في مشفى ألماني عسكري عمل في عدة أقسام وتخصص في جراحة اليد.

بقي مدة سنتين يخدم في القطعات العسكرية وعندها وقع العدوان الاسرائيلي سنة ١٩٨٢ على لبنان وعلى قطعاتنا العسكرية المرابطة هناك فانتقل مع قطعته إلى لبنان وكان له شرف الدفاع ومعالجة جرحانا في لبنان.

بعد انتهاء العدوان وعودة قطعته العسكرية إلى سوريا عين في مستشفى تشرين العسكري كطبيب مقيم في قسم الجراحة العظمية.

عاد من ألمانيا أواخر سنة ١٩٩١ وعاد إلى مشفى تشرين العسكري للعمل في قسم الجراحية ثم رئيسا للشعبة الثالثة في القسم وفي مرحلة أخرى رئيسا لقسم الإسعاف.

أحيل إلى التقاعد سنة ٢٠١٤ لكنه رأى أن جيشنا العربي السوري وفي ذلك الوقت بحاجة ماسة إلى خبرته وإلى عمله حيث كثرت الإعتداءات الإرهابية على قواتنا المسلحة وكثر الجرحى والشهداء في صفوفه فعاد وتعاقد مع المشفى كطبيب مدني لمدة سنتين أخريين.

توفي اثر اصابته مرض كورونا بعام 2020.